الفكرة والهدف :
تتلخص فكرة "آسك زاد" في توفير مكتبة رقمية متكاملة عبر شبكة الإنترنت تقدم لمستخدميها كافة الخدمات التي تقدمها المكتبات التقليدية مع الفارق الكبير في الإمكانيات الهائلة التي تتيحها التقنية في مجال النشر الإلكتروني والمحتوى الرقمي للمطبوعات والوسائل التعليمية بأنواعها.
"آسك زاد " ليست مجرد وعاء إلكتروني لحفظ المعلومات والكتب في شكلها الرقمي فقط بل يتعدى ذلك إلى مفهوم جديد لكيفية الاستفادة من أساليب البحث عن المعلومات ، الربط الهيكلي والمتشعب بين مداخل المعلومات ، تطبيق صحيح لقوائم الاستناد المرجعية ، استخدام أمثل للفهارس والببليوجرافيات ، إتاحة الكتب والموسوعات والمراجع التي يتم تحويلها من الشكل المطبوع أو الفيلمي إلى الشكل الإلكتروني مع الاحتفاظ بنفس شخصية ومواصفات الكتاب الأصلي ، نظم متنوعة للربط مع المكتبة ومن أهمها نظم للإحاطة الجارية.
ينقسم بنك المعلومات والمكتبة الرقمية "آسك زاد" بصفة عامة إلى :
- بنك المعلومات الصحفية.
- المكتبة المرجعية.
- المكتبة الرقمية للمراجع والموسوعات.
- المكتبة الرقمية للدوريات والوثائق.
في "آسك زاد" تمتزج التقنيات الحديثة والنشر والتوثيق معاً في وعاء واحد يستفيد به كافة شرائح المجتمع أياً كان اهتمامهم أو تخصصاتهم طلاباً أو باحثين أو متخصصين أو للإجابة عن أي سؤال يتم توجيهه للموقع عبر الإنترنت ومن خلال محرك بحث قوي وسريع.
أولاً : بنك المعلومات الصحفية
تم تصميمه ليكون ذاكرة قوية ومستمرة وبنك معلومات موسوعي للصحافة العربية يتم تزويده يومياً بأكثر من خمسة عشر ألف مادة صحفية وإعلانية أو ستة ملايين مادة في المتوسط سنوياً حيث يتم تحليل وتوثيق وأرشفة مئات الصحف العربية من الغلاف إلى الغلاف في نفس يوم صدورها أو اليوم التالي لبعض منها حسب تاريخ الحصول عليها ويمثل هذا البنك بما يحويه من مقالات وتحقيقات وتحليلات وتقارير ودراسات وحوارات وأخبار مرجعاً خصباً وأساسياً للباحثين والدارسين والكتّاب والإعلاميين فضلاً عن مراكز المعلومات والدراسات والبحوث والمكتبات العامة والمتخصصة.
يتكون بنك المعلومات الصحفية من قسمين أساسيين :
الكشّاف التحليلي للصحف والمجلات العربية :
تم تصميمه ليكون الأداة المرجعية ووسيلة البحث السهلة والفورية لمحتوى أكثر من خمسمائة صحيفة ومجلة عربية مختلفة ينفذه فريق عمل متكامل وخبرات متميزة في مجالات التوثيق الصحفي والضبط الببليوجرافي والنشر الإلكتروني يعملون على مدار الساعة لتوثيق أكثر من خمسة ملايين مادة صحفية وإعلانية سنوياً.
الأرشيف الصحفي :
خدمة الأرشيف الصحفي للأصول الكاملة Full Articles في شكل قصاصات صحفية مصورة يتم تجهيزها بمواصفات فنية عالية المستوى وفي شكل نمطي لحجم الصفحات لسهولة الاستخدام والطباعة ( أنظر المرفقات الخاصة بهذا المنتج ).
ثانياً : المكتبة المرجعية
الأدوات المرجعية مثل القواميس والمعاجم وقوائم الاستناد والفهارس بأنواعها والكشافات وغيرها من الأدوات المرجعية تمثل عصب مكونات أي مكتبة وعلى قدر نوعية وحجم ما يتوافر فيها من هذه الأدوات يتم تقييم كل مكتبة. المشكلة الأساسية في العالم العربي تسير في اتجاهين : الأول في الميزانيات المحدودة مواجهة بتكلفة ضخمة وأسعار عالية لمثل هذه النوعية من المراجع فلا تتمكن المكتبة التقليدية من توفير أكثر من نسخة أو حتى تغطية كافة المتاح من دور النشر ومن ثم فإن استخدام مراجع واحد للمكتبة لمرجع معين يمنع بالضرورة باقي المراجعين من استخدامه في نفس الوقت.
المكتبة المرجعية التي تتوفر في "آسك زاد" تم إنتاجها وبشكل إلكتروني كامل حصراً لشركة أرابيا إنفورم وأهم ما يتاح في هذه المكتبة المرجعية ما يلي :
- مجموعة القواميس الإلكترونية ثنائية اللغة
على سبيل المثال اللغة الإنجليزية والفرنسة والألمانية والإيطالية والأسبانية ( وهناك عدد آخر من اللغات يتم تطويره حالياً ) بالإضافة إلى اللغة العربية كعنصر مشترك.
- مجموعة من القواميس والمعاجم المتخصصة
على سبيل المثال كافة فروع الطب والصيدلة والكمبيوتر والإلكترونيات والهندسة بكافة فروعها والإدارة والقانون وهي جميعاً مزودة برسومات وصور توضيحية.
- مجموعة من المعاجم العربية العامة والمتخصصة
على بسيل المثال تتوافر المعاجم العربية مثل لسان العرب وتاج العروس ومختار الصحاح أما المعاجم المتخصصة فقد تم تأليفها وتجميعها وتغطي العلوم الإسلامية والاجتماعية مثل علوم الفقه والحديث والقرآن والسيرة والاقتصاد والسياسة والمنطق وعلم النفس وغيرها.
- قاموس الاختصارات :
يحتوي هذا القاموس الإلكتروني على عشرات الآلاف من الاختصارات والكلمات الدالة لها.
- المعجم الجغرافي :
وهو معجم ثنائي اللغة يضم معلومات متعددة المستويات لأكثر من ستة ملايين مدخل على مستوى العالم ويضم إلى جانب المدن والقرى ، كافة أنواع الظواهر الجغرافية مثل الجبال والأنهار والأودية والبحار والمحيطات وغير ذلك.
- معجم الشخصيات :
يضم هذا المعجم ما يزيد على مليون ونصف المليون من المعلومات الأساسية عن الشخصيات العربية والعالمية منذ آدم عليه السلام وحتى العصر الحديث والمعاصر.
الحقائق والأرقام :
وهي عبارة عن مجموعات متنوعة من قواعد البيانات التي تحتوى كل واحدة منها على نوعية من المعلومات المرجعية ، على سبيل المثال المقاييس والموازين والجوائز والمسابقات والأرقام القياسية والنظريات العلمية وغيرها من البيانات ذات الصلة.
- كرونولوجي تاريخي :
للأحدث والتاريخ الإنساني عبر مر العصور وهو عبارة عن ثبت ببليوجرافي لحوادث التاريخ الهامة مقسمة زمنياً وجغرافيا.
- مجموعة الأدلة
للمنظمات والهيئات العامة والمتخصصة مرفق بها موجز عن كل منها.
- قوائم الاستناد :
مجموعة من قوائم الاستناد للشخصيات والمؤلفين والهيئات.
- الببليوجرافيات :
* تنتج الشركة ببليوجرافيات ومستخلصات لمئات من الدوريات العربية ويتوفر الآن نحو عشرة ملايين مادة ببليوجرافية للصحف والمجلات في العالم العربية في الفترة من يناير 1998 وحتى الآن ويجري تنميتها يومياً بنحو 15000 مادة جديدة ، وبالتوازي يجري الآن توثيق راجع لعدد محدد من الدوريات العربية من العدد الأول وحتى آخر عدد ويشمل هذا المشروع توثيق عدد من الدوريات التي لم تعد تصدر الآن.
* ببليوجرافيا الرسائل الجامعية والبحوث العربية.
* دليل الكتاب العربي المتاح والنافذ الطبع.
ثالثاً : المكتبة الرقمية للمراجع والموسوعات
هذا القسم الهام من "آسك زاد" يوفر للمستفيدين الكتاب أو الموسوعة في شكل إلكتروني رقمي إما عن طريق نقله كصورة طبق الأصل من الشكل التقليدي المطبوع مع إضافة عدد من الإمكانيات الخاصة بالبحث والتصفح والطباعة وكتابة الحواشي والتعليقات أو أن يتاح في شكل نصوص كاملة منقولة عن الشكل المطبوع للكتاب ومن ثم يستطيع المستفيد من التعامل مع النص مباشرة بحثاً واستخداماً.
سيتم التعامل مع القوانين المنظمة لحقوق المؤلفين والناشرين في هذا القسم مع محاولة إيجاد أشكال وأنماط جديدة ومبتكرة للتعاون بين الأطراف جميعاً.
رابعاً : المكتبة الرقمية للدوريات والوثائق
تمثل الدوريات والوثائق أحد أركان المكتبات التقليدية الأساسية ولهذا فقد تم تخصيص قسم رئيسي لها في "آسك زاد" ويسير المشروع في اتجاهين :
- الحصول على مجموعات كاملة من الدوريات في شكل ورقي أو ميكروفيلمي ثم تحويلها إلى الشكل الإلكتروني وقد تم إنجاز عدد من الدوريات المهمة وبعضها صدر منذ أكثر من مائة وعشرين عاماً ، كذلك تم تحويل عدد من الدوريات الرسمية أو العامة أو المتخصصة من الشكل التقليدي إلى الشكل الإلكتروني.
- إنتاج كشاف تحليلي لمجموعات الدوريات التي يتم تحويلها إلى الشكل الإلكتروني لإتمام الاستفادة منها بالشكل المطلوب. كما أن هناك اتجاهاً لربط كل مادة ببليوجرافية بأصل المقال أو المادة الصحفية ومن ثم إتاحة نموذج لتسليم الوثائق للمستفيدين.
|